Get Adobe Flash player

الإفتتاحية

ten ten

صوت الشعب الحر .. لقد طال الانتظار

منذ سنوات ونحن عدد من الرجال والنساء نتعاطى الايميلات بيننا , وكأننا نتبادل منشورات سرية لا نرضى للآخرين الاطلاع عليها . لقد قضينا أوقاتا ممتعة ومفيدة وتعرفنا على عالم جميل ومتنوع 

إقرا المزيد

آخر الأخبار
BBCArabic.com | الأخبار الرئيسية‎
  • الأمم المتحدة: ممارسات الاغتصاب والعنف الجنسي جريمة عالمية
  • الشرطة البريطانية تقبض على شخص للاشتباه في تمويله أنشطة إرهابية
  • الأزمة الأوكرانية: كيري يتهم روسيا بالتضليل وزعزعة استقرار أوكرانيا
  • مذبحة بنتيو في جنوب السودان: مجلس الأمن يطالب بتحقيق عاجل وأمريكا تلوح بعقوبات
  • الديلي تليغراف: سوريا تواجه تحقيقا جديدا في استخدام أسلحة كيماوية
  • الأزمة الأوكرانية: موسكو تطالب واشنطن بالضغط على كييف لسحب قواتها من الشرق فورا
  • جنوب السودان يعلن الافراج عن مسجونين سياسيين في سبيل "المصالحة الوطنية"
  • نتنياهو: يتعين على عباس التخلي عن المصالحة إذا أراد السلام
  • أطباق مستوحاة من الأدب العالمي
  • حملة إعلامية لشرطة نيويورك توقعها في ورطة
  • هدف يمنع فريق الجيش القطري من التقدم في دوري أبطال آسيا
  • عام على معاناة ناجين من كارثة مصنع رانا بلازا للملابس في بنغلاديش
  • مسلمو بريطانيا ينضمون إلى "سعداء" العالم
  • مسلمو بريطانيا ينضمون إلى "سعداء" العالم
  • الممثلة جودي فوستر تتزوج من صديقتها ألكسندرا هيديسون
  • طائرة جديدة من دون طيار "سهلة الاستخدام"
  • هل يتوقع العراقيون تغييرا من خلال الانتخابات القادمة؟
  • الإفراط في تناول الكحوليات "يؤدي إلى البدانة"
  • معرض خاص لمكعب "روبيك" احتفالا بعيده الأربعين
  • بريطانيا تناشد المسلمات إقناع ذويهم بعدم السفر إلى سوريا

  • إعلان حزبي

    أيها العراقيون الشرفاء ..

    أيها الأباة الأبطال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى جميع الاخوة والاخوات ممن يئسوا من مستقبل العراق وتصرفات سياسيه المهينة , من الراغبين في الانضمام الى حزب الشعب نعلن اليكم خبر افتتاح أبواب الحزب لاستقبال طلبات الانضمام الى صفوف حزبكم العراقي الاصيل النابع من تطلعاتكم والهادف الى تحقيق أمانيكم وطموحاتكم , وذلك عبر صحيفته الالكترونية ( الشعب ) نرجو منكم الاطلاع أولا على برامج الحزب وأهدافه ومبادئه ورؤيته للعراق الجديد القادم , من خلال كراساته المنشورة في صفحة الحزب .. ومن ثم الضغط على وثيقة الانتماء , لغرض ملئها وارسالها الى الحزب . ونود أن نطمئن كل مَن في نفسه بعض الهواجس عن مصير هذه الوثائق , بأن لا أحد يمكنه الاطلاع عليها أو حيازتها باستثناء أخيكم في الله والوطن المشرف العام على هذا الموقع .. عاش الشعب .. عاش العراق .. المجد والخلود لكل شهداء الوطن .. الخزي والعار لكل قتلة الشعب العراقي .. تحية لكل المناضلين الاحرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    آخر تحديث تم في يوم-الخميس 24 نيسان/أبريل 2014, 23:25 بتوقيت غرينتش

    الدين السياسي ونقد الفكر الديني


     

    الدكتور جعفر المظفر
     
    المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
                                                   
    كنت قد توقفت في المقالة السابقة حول تأكيد الشيخ القرضاوي على أن العلمانية هي وليدة ظروفها الزمانية والمكانية الأوروبية , ووافقته على أمل أن لا يستعمل ذلك القانون بشكل سلبي فيصار إلى رفض كل الأفكار والمناهج العلمية والفكرية الإنسانية بدعوى أنها لم تنشأ محليا , كما وجدت أن بإمكان العلمانيين أيضا أن يطبقوا هذا القانون على الإسلام ذاته مدعين أن نشأته المحلية تقف بالضد من إنتشاره عالميا , وسيقال لي أن ذلك لا يجوز أبدا لأن طبيعة الأديان هي طبيعة أخلاقية وروحية عامة , فإن هي تخاطبت مع مكان ما فبحرص أن لا يأتي الخطاب ضيقا ومحصورا بظرف ذلك المكان وزمانه وأهله


    لكني مع ذلك وجدت أن الذي وضع قانون الزمكان ضد العلمانية قام ولو دون قصد بوضعه أيضا ضد الشريعة الإسلامية . وإذا كان صحيحا أن العلمانية لا تجوز مقارنتها مع الدين من واقع كونها نظريات ومناهج دنيوية وليست سماوية , إلا أن التأكيد على أن " التشريعات النصية " في الإسلام هي صالحة لكل العصور والأمكنة , مع نبذ الإجتهاد في النص وإعتباره بدعة تقود صاحبها إلى النار , هي التي تؤكد على جواز إستعمال قانون الزمكان ضد الشريعة أيضا .

    إن الإسلامويين هم ضد العلمانية , لكن العلمانيين ليسوا ضد الإسلام , وإنما هم ضد الاستعمالات المطلقة لنصوص التشريع التي تحاول أن تلغي أي قانون وضعي جديد , وحتما فإنهم ضد تدخل المؤسسة الدينية في شؤون السياسة والحكم آخذين بنظر الاعتبار أن رجالات الدين ليسوا هم الدين , وإن المؤسسة الدينية ليست هي الله , وإنه ما دام الدين هو التعامل بالأصل ( إنما الدين التعامل ) , وما دام هو مجموعة أخلاقياته قبل طقوسه ( جئت لأتمم مكارم الأخلاق ) , فإن بإمكان العلماني أن يكون أقرب إلى الله من رجل الدين نفسه .

    ولو كان العلمانيون ضد الدين كما يؤكد عليه الإسلامويون لما وجدت كنيسة في كل حي أوروبي صغير ولما جرت روح التسامح مع الأديان الأخرى بالإتجاه الذي سمح لها بإقامة معابدها وطقوسه ا.
    وحتى أن أوروبا وأمريكا قد أصبحتا المكان الآمن الذي يعبر المرء فيه عن طبيعة التزامه المذهبي دون خوف أن يقتل أو يضطهد بسبب كونه سنيا أو شيعيا , مسلما أو مسيحيا أو بهائيا , كما يحدث في البلدان الإسلامية التي تصاعد فيها نفوذ الحركات الإسلاموية , ومن الطبيعي أن ذلك لم يكن ليحدث في أوروبا وفي غيرها لولا إنتصار العلمانية على سلطة المؤسسة الدينية , حيث كفل ذلك الإنتصار لأوروبا فرصة الخروج من عصر محاكم التفتيش إلى عصر النور  .

    وحتى مع بلداننا التي ترتفع فيها راية الإسلامويين المكفرين للعلمانية فإن العودة إلى مراحل الأنظمة المدنية فيها , وهي أنظمة علمانية بالتعريف المجاز , ستؤكد من جانبها ان العلمانيين السياسيين لم يقفوا لحظة واحدة ضد الدين , ولا دعوا الناس إلى ترك الالتزام به , ولا وقفوا ضد إقامة أماكن العبادة . بل أن الحاكم غالبا ما راح يقدم نفسه من خلال بناء المزيد من الجوامع فصار حضرته هو أيضا خلطة كاذبة جمعت العلماني والمعمم في جبة واحدة وذلك من أجل الدخول المأمون والمضمون على وليمة السلطة . وما كان نفاق الحاكم بهذا الاتجاه منفكا عن ضغط الحاجة إلى نيل رضاء رجل الدين وإلى إرضاء العامة من الغوغاء .

    إن الإسلامويين يبدأون مماحكتهم هذه بالكذب حينما يدعون بأن العلمانيين السياسيين هم ناس ملحدين , وحينما ساووا بين المنهج العلماني المادي الشمولي كالماركسية مثلا وبين العلمانية الجزئية السياسية كالفكر الليبرالي , ومنه الفكر الرأسمالي , رغم إن هذا الفكر كان مثلهم قد حارب الشيوعية بدعوى أنها ملحدة , ولم يتوقف فقط أمام كونها نقيضا إجتماعيا وسياسيا فحسب .

    وأنا هنا بطبيعة الحال لست بصدد إجراء مقارنات هدفها الدفاع عن العلمانيين والوقوف ضد الدين أو رجاله , وإنما أنا بصدد الحديث عن علاقة المؤسسة الدينية بالسياسة وليس عن علاقة الدين بالمجتمع , فالدين لا يمكن فصله عن المجتمع والفرد رغم ضرورة أن لا يتحول إلى مؤسسة إرغامية وقهرية تتتقاطع مع حاجة الفرد إلى حرية التفكير والمعتقد , وأن لا يتحول إلى حالة إيمان خوفي رهابي من شانه أن يحول الناس إلى قطيع بلا عقل وتفكير أو دراية وذلك على طريقة ( ربي اعطني إيمان العجائز ) . والإسلام نفسه يعتبر النفاق أشد درجات الكفر كفرا  " قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا على النار" .

    " وشيخنا " محمد عبده " الذي كان قد عاد من سويسرا ليطلق مقولته التي صارت حجة ( رأيت إسلاما ولم أرى مسلمين ) لم يسعفه الحديث , أو انه شاء أن يعلن بطريقة مبطنة أن العلمانيين السويسريين هم أقرب إلى الله من العلماء المتأسلمين , هذا إذا ماكانت القربى إلى الله تقاس بمكانة المخلوق بين الناس قبل أن تقاس بعدد ركعات ذلك المخلوق .

    لقد تعددت الطرق لكن الكفر واحد .
    وإن اشد الكفار كفرا هم المنافقون الذين يضعون جبة مسلم على جسد شيطان .
    وتبقى مكانة المخلوق عند الخالق هي مكانته بين الخلق ..
    وذلك هو إسلام السويسريين الذي إنبهر به محمد عبده .
    فعسى الله أن يرزقنا بإسلام مثله

    الدين السياسي ونقد الفكر الديني