Get Adobe Flash player

الإفتتاحية

ten ten

صوت الشعب الحر .. لقد طال الانتظار

منذ سنوات ونحن عدد من الرجال والنساء نتعاطى الايميلات بيننا , وكأننا نتبادل منشورات سرية لا نرضى للآخرين الاطلاع عليها . لقد قضينا أوقاتا ممتعة ومفيدة وتعرفنا على عالم جميل ومتنوع 

إقرا المزيد

آخر الأخبار
BBCArabic.com | الأخبار الرئيسية‎
  • أوباما يدافع عن مدير السي آي أيه بعد إقرار الوكالة بممارسة التعذيب
  • بعد انهيار الهدنة، قصف اسرائيلي وبحث عن ضابط مفقود في غزة
  • رحيل الفنان المصري سعيد صالح
  • زلزال في الجزائر بقوة 5.6 يودي بحياة 6 أشخاص
  • إسرائيل تواصل قصفها لغزة بعد انهيار الهدنة
  • الصحة العالمية: الإيبولا ينتشر بوتيرة أسرع من جهود مكافحته
  • متحفان بريطانيان يعاقبان بعد بيع تمثال فرعوني
  • تواصل العمليات العسكرية في غزة بعد انهيار الهدنة
  • قفاز لمحمد علي يباع بـ400 ألف دولار في مزاد
  • الكشف عن خطأ لحراس المرمى يؤثر على التصدي لركلات الترجيح
  • رحيل الفنان المصري سعيد صالح
  • قفاز الملاكم محمد علي كلاي تباع بـ 400 ألف دولار
  • الانفصاليون يهاجمون القوات الأوكرانية قرب موقع تحطم الطائرة الماليزية
  • الشرطة الصينية "تقتل مشتبها فيهما بقتل إمام مسجد وتعقتل مشتبها به ثالثا" في شينجيانغ
  • تكثيف القصف على غزة قبيل الهدنة، والدوري السعودي على إم بي سي
  • "فقدان السلام" وعلاقة عائلة بن لادن بالرخام الإيطالي
  • هل يعود الإخوان المسلمون في مصر إلى العنف السياسي؟
  • اليمن: ما تداعيات الغاء الدعم عن المشتقات النفطية؟
  • فضائية لبنانية تضيف "ن" لشعارها تضامناً مع مسيحيي الموصل
  • كيف ينظر الطرفان للأحداث الدامية في حرب غزة؟

  • إعلان حزبي

    أيها العراقيون الشرفاء ..

    أيها الأباة الأبطال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى جميع الاخوة والاخوات ممن يئسوا من مستقبل العراق وتصرفات سياسيه المهينة , من الراغبين في الانضمام الى حزب الشعب نعلن اليكم خبر افتتاح أبواب الحزب لاستقبال طلبات الانضمام الى صفوف حزبكم العراقي الاصيل النابع من تطلعاتكم والهادف الى تحقيق أمانيكم وطموحاتكم , وذلك عبر صحيفته الالكترونية ( الشعب ) نرجو منكم الاطلاع أولا على برامج الحزب وأهدافه ومبادئه ورؤيته للعراق الجديد القادم , من خلال كراساته المنشورة في صفحة الحزب .. ومن ثم الضغط على وثيقة الانتماء , لغرض ملئها وارسالها الى الحزب . ونود أن نطمئن كل مَن في نفسه بعض الهواجس عن مصير هذه الوثائق , بأن لا أحد يمكنه الاطلاع عليها أو حيازتها باستثناء أخيكم في الله والوطن المشرف العام على هذا الموقع .. عاش الشعب .. عاش العراق .. المجد والخلود لكل شهداء الوطن .. الخزي والعار لكل قتلة الشعب العراقي .. تحية لكل المناضلين الاحرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    آخر تحديث تم في يوم-الخميس 31 تموز/يوليو 2014, 23:59 بتوقيت غرينتش

    القصة الكاملة لاختطاف الجنود الأربعة من الفرقة الذهبية وقتلهم في الانبار


    5035p219

    الجنود الأربعة كانوا فريقا طبيا ،ضمن وحدة عسكرية تقدم الإغاثة لأهالي الانبار الذين تقطعت بهم السبل بسبب الأحداث.. خرجت امرأة من بيت الشيخ علي ناصر الدليمي شيخ عشيرة البو فراج تستغيث وتستنجد بالفريق الطبي العسكري وأدعت تلك الحرباء ان إحدى قريباتها تمر بحالة صحية حرجة.. نبل أفراد الفريق الطبي الأربعة وشهامتهم وسموّ أخلاقهم دفعهم للاستجابة الفورية لنداء الاستغاثة.. دخلوا دار الشيخ وشربوا الشاي ،بعدها غلقت عليهم الأبواب ودخل المسلحون واختطفوهم.. اتصل الجنود بعدها بذويهم واخبروهم أنهم في بيت الشيخ المذكور، بعدها عثر على جثث الجنود .

    هذا نموذج من المشايخ ، الذين يعوّل عليهم بعض الساسة ويغدقون عليهم الملايين.. لقد تمتع بحماية شيوخ ووجهاء وفقراء عشائر الجنوب والفرات الأوسط اغلب ضباط صدام وجنوده المنسحبين والفارين من جبهات القتال بعد خسارتهم في معركة تحرير الكويت وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبانية ، لقد أكرموهم وأنزلوهم في بيوتهم وأحسنوا إليهم ، وأوصلوا بعضهم بسياراتهم الخاصة إلى بيوتهم أو إلى أماكن قريبة من سكنهم .

    هل من تشابه في موقف شيخ غدر بمن دخل بيته ليقدم له المساعدة وبين أولئك الشيوخ والوجهاء والفقراء النجباء ؟.

    عشر سنوات أو تزيد هي فترة حروب صدام على إيران والكويت ، ارتال الجيش وضباطه الكبار يجوبون مناطق الجنوب ، المعارضون لصدام كانوا يعيشون بذات المناطق أو قريبا منها . كانوا يستطيعون قتل واسر ومهاجمة الجيش ، لكنهم لم يفعلوا ، واكتفوا بمهاجمة مقار صدام الحزبية والأمنية ، على الرغم من التنكيل والقمع والإذلال والتهميش ، الذي عانى منه أهالي الجنوب والفرات الأوسط طوال فترة حكم البعث وصدام .

    تقول أسطورة :”تبكي الأشجار حينما تقطع الفؤوس أغصانها، الأشجار لا تبكي من الوجع ، إنها تبكي من غدر أبناء جنسها”تقول الأشجار”:لولا ان مقبض الفأس من الخشب ومن غصن سابق لما بكيت وتألمت”.

    من قاتلوا القاعدة في دخولها الأول للانبار ، ممن دافعوا عن أنفسهم وعوائلهم وعشائرهم وشرف أسرهم ، ولاء هؤلاء كان لأرضهم ولوطنهم ، أما من انضموا “للجهد الوطني والمصالحة”لاحقا ، هؤلاء هم من خسروا معركتهم مع الأمريكان ومع قوات الأمن العراقية. هم ذاتهم الذين خرجوا عن الإجماع الوطني باكرا وانضموا : للقاعدة وحماس العراق وجيش الراشدين والجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين والنقشبندية وغيرها من المسميات ، هؤلاء الطلقاء والخوارج الجدد ، هم من يلعبون دور المحارب الوطني نهارا ودور الداعشي ليلا ، هم من يوشون بالجيش ويهاجمونهم ليلا !.

    فرز العشائر والتعامل مع الطلقاء والخوارج بحسم شديد - وهذا ما حصل مؤخرا – هو ما سيجنب الجيش الكمائن والغدر، وما يجنب العراق الفتنة .

    رب ضارة نافعة ، من كانوا للامس القريب يدا بيد في ساحات الاعتصام تفرقوا ، منهم من حمل سلاحه دفاعا عن أشياء كثيرة آخرها الوطن ، ومنهم من ركب على متن سفينة داعش : ان من وحدّتهم الفلوس فرقهم الخوف.المعتصمون لعام كامل يتقاتلون فيما بينهم الآن ، هذا الأمر كان واضحا حتى قبل نشوب الأزمة والمعركة الأخيرة . حينما أفتى عبد الملك السعدي بحرمة الذهاب للانتخابات ، لتظهر انقساما واضحا وحادا بين أفراد كتلة متحدون ذاتها ، التي ستمسي منقسمون !.

    الأمر ذاته يفشل أي محاولة للحوار، بسبب عدم وجود مرجعية موحدة للسنة وتبدلها كل حين .

    مع من يتحاور المتحاورون ؟.

    مجلس الأمن مع العراق في حربه ضد داعش ، العالم كله يقف مع جيش العراق بحربه ضد داعش .باستثناء بعض دول الخليج وقادة من العراقية ومتحدون على رأس هؤلاء !.

    الداعشيون: ومن تعاون معهم ، ومن خذل جيش العراق بهذه المرحلة الدقيقة ، ومن أصبح ناطقا باسمهم ، كل هؤلاء يشككون ويقلبون الحقائق ويزورون الحقيقة التي يعرفها أهل الانبار قبل غيرهم لا تأتي على ألسنتهم أبدا .

    نواب وساسة العراقية والكثير من جمهورها يستسهلون اتهام الآخر وتحميله أوزار أخطاء وخطايا ارتكبوها .

    الأسطورة قالت:” لو لا المقبض الخشب لما قطعت الفأس أوصال الأغصان”،

    لولا وجود حاضنة وأحضان دافئة لداعش وقبول لأفكارها وممارساتها لما قفزت داعش بهذه السرعة واحتلت الفلوجة والرمادي.. لماذا لا تجرؤ داعش في الدخول لمنطقة عين التمر المجاور للفلوجة ؟.

    ثمة أخشاب تساعد الفؤوس التي تقطع أوصالنا ، وثمة أفواه نتنه تبارك لهذه الفؤوس عدوانيتها وجرائمها ، وثمة مواقف هزيلة تناور يعرفها العراقيون .

    القصة الكاملة لاختطاف الجنود الأربعة من الفرقة الذهبية وقتلهم في الانبار